لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أنزل هذه الآية على جهة التسلية للرسول- صلى الله عليه وسلم - عما كان يلاقيه منهم. وكما أن هؤلاء في التكذيب جَرَوْا على نهجهم فنحن أَدَمْنَا سُنَّتَنَا في التعذيب معهم.
تفسير الآية ٣٢ من سورة الرعد من كتاب لطائف الإشارات