الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب﴾
قال ابن كثير : يقول تعالى مسليا لرسوله صلى الله عليه وسلم في تكذيب من كذبه من قومه :﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك﴾ أي فلك فيهم أسوة ﴿فأمليت للذين كفروا﴾ أي أنظرتهم وأجلتهم، ﴿ثم أخذتهم﴾ أخذة رابية، فكيف بلغك ما صنعت بهم وعاقبتهم ؟ كما قال تعالى ﴿وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير﴾ وفي الصحيحين ( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ) ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾.
قال ابن كثير : يقول تعالى مسليا لرسوله صلى الله عليه وسلم في تكذيب من كذبه من قومه :﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك﴾ أي فلك فيهم أسوة ﴿فأمليت للذين كفروا﴾ أي أنظرتهم وأجلتهم، ﴿ثم أخذتهم﴾ أخذة رابية، فكيف بلغك ما صنعت بهم وعاقبتهم ؟ كما قال تعالى ﴿وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير﴾ وفي الصحيحين ( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ) ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾.