بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدِ استهزىء بِرُسُلٍ مّن قَبْلِكَ﴾ كما استهزأ بك قومك ﴿فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ يعني : أمهلتهم بعد الاستهزاء، ولم أعاقبهم ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾ بالعذاب عند المعصية بالتكذيب، فأهلكتهم ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ يعني : فكيف رأيت إنكاري وتعبيري عليهم بالعذاب. لم ير النبي ﷺ عقوبتهم إلا أنه علم بحقيقته فكان رأي عيانٍ.