الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك﴾ إلى قوله ﴿من واق﴾[ ٣٢-٣٤ ](١) والمعنى إن يستهزئ هؤلاء من قومك يا محمد، فاصبر على أذاهم(٢)، وامض على أمر الله عز وجل(٣) في إنذارهم(٤).
﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا﴾[ ٣٢ ] أي : أطلت(٥) للمستهزئين بربهم(٦) في الأجل والأمل، ثم أحللت بهم العقوبة. فكيف رأيت عقوبتي ؟ (٧)
والإملاء : الإطالة، ومنه قيل : لليل والنهار الملوان(٨)، لطولهما. ومنه قيل للخرق الواسع من الأرض ملأ لطول(٩) ما بين طرفيه(١٠).
١ ساقط من ق..
٢ ق: أداهم. والصواب ما أثبت..
٣ ساقط من ق..
٤ وهو تفسير الطبري في: جامع البيان ١٦/٤٦٠..
٥ ق: أضللت..
٦ ق: المستهزءين لهم..
٧ انظر هذا التوجيه في: مجاز القرآن ١/٣٣٣، وغريب القرآن ٢٢٨، وجامع البيان ١٦/٤٦٠..
٨ انظر: هذه الأوجه اللغوية في: جامع البيان ١٦/٤٦١، واللسان: ملا..
٩ ط : الطول..
١٠ ساقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى