تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فأمليت﴾ أطلت ﴿للذين كفروا﴾ أي : لم أعذبهم عند استهزائهم بأنبيائهم، ولكن أخرتهم حتى بلغ الوقت. ﴿ثم أخذتهم فكيف كان عقاب﴾ أي : كان شديدا.
تفسير الآية ٣٢ من سورة الرعد من كتاب تفسير القرآن العزيز