تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ﴾ من عذاب الدنيا لشدته ودوامه، ﴿وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ﴾ يقيهم من عذاب الله، فعذابه إذا وجهه إليهم لا مانع منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى