تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
﴿لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق﴾.
يعذب الله هؤلاء الكافرين في الدنيا عن طريق القوا رع والمصائب التي ينزلها الله بهم، وعن طريق القتل والأسر بيد المؤمنين.
﴿ولعذاب الآخرة أشق﴾. إن عذاب الآخرة أشق وأصعب من عذاب الدنيا ؛ فهو أبدي سرمدي لا نهاية له.
﴿وما لهم من الله من واق﴾. أي : ليس لهؤلاء الكافرين من أحد يقيهم من عذابه. أو يحفظهم ويعصمهم منه، ولا حميم ولا ولي ولا نصير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى