تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وكذلك أنزلناه حكما عربيا ) فيه قولان : أحدهما : قرآنا عربيا ؛ لأن فيه الأحكام، والآخر نبيا عربيا ؛ لأن النبي ﷺ كان منهم، والقرآن نزل بلغتهم.
وقوله :( ولئن اتبعت أهواءهم ) الهوى : ميل الطبع لشهوة النفس. وأكثره مذموم. قوله :( بعد ما جاءك من العلم ) يعني : من القرآن ( مالك من الله من ولي ولا واق ) يعني : من ناصر ولا حافظ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى