كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَذٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً﴾؛ أي كما أنزلنا على الأنبياء المتقدمين بلسانهم كذلك أنزلنا اليك القرآن حُكماً عربياً، والْحُكَمْ: هو الفصل بين الشيئين على ما توجبه الحكمة، وقد يكون الحكم بمعنى الحكمة، كما في قوله تعالى﴿ وَآتَيْنَاهُ ٱلْحُكْمَ صَبِيّاً ﴾[مريم: ١٢] أي الحكم والنبوة. قوله تعالى: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾؛ أي دين اليهود وقبلتهم ﴿بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ﴾؛ أي دين الله دين ابراهيم وقبلته الكعبة ﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ﴾؛ أي من ناصر ينصرك.
﴿وَلاَ وَاقٍ﴾؛ أي لا دافع يدفع العقاب عنك.
﴿وَلاَ وَاقٍ﴾؛ أي لا دافع يدفع العقاب عنك.