زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكَذلِكَ أَنزَلْنَاهُ﴾ أي : وكما أنزلنا الكتب على الأنبياء بلغاتهم، أنزلنا عليك القرآن ﴿حُكْمًا عَرَبِيّا﴾ قال ابن عباس : يريد ما فيه من الفرائض. وقال أبو عبيدة : دينا عربيا.
قوله تعالى :﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم﴾ فيه قولان :
أحدهما : في صلاتك إلى بيت المقدس ﴿بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ أن قبلتك الكعبة، قاله ابن السائب.
والثاني : في قبول ما دعوك إليه من ملة آبائك، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿مَا لكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيّ﴾ أي : ما لك من عذاب الله من قريب ينفعك ﴿وَلاَ وَاقٍ﴾ يقيك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى