الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وكذلك أنزلناه حكما عربيا﴾[ ٣٧ ] أي : كما أنزلنا عليك الكتاب يا محمد / فأنكره بعض الأحزاب، كذلك أيضا أنزلنا الذكر والحكم حكما عربيا(١).
ونصب ( حكم ) على الحال ( وعربي )(٢) : نعت ( له )(٣). وإنما وصف الحكم بالعربي، لأنه أنزله على عربي، فنسب الدين(٤) إليه، إذ كان عليه أنزل(٥).
ثم قال تعالى :﴿ولئن اتبعت أهواءهم﴾[ ٣٧ ] هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم(٦)، والمراد به : أمته(٧)، وفيه تهدد(٨).
١ انظر: هذا التوجيه في جامع البيان ١٦/٤٧٥ والجامع ٩/٢١٤..
٢ ق" وعزني..
٣ ساقط من ط..
٤ ق: الذين..
٥ انظر: الجامع ٩/٢١٤..
٦ ط: عليه السلام..
٧ انظر: المحرر ١٠/٤٨..
٨ ساقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى