أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَكَذلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً﴾ لتقرأوه وتفهموه ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم﴾ دينهم الذي يدينون به وفق هواهم ﴿بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ والبراهين الساطعة، والحجج الدامغة ﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ﴾ ينصرك «من الله» ﴿وَلاَ وَاقٍ﴾ يقيك غضبه وعذابه.
هذا وكل ما جاء خطاباً للرسول عليه الصلاة والسلام؛ بلسان التهديد والوعيد: إنما أريد به أمته؛ إذ أنه من المعلوم أن الله تعالى أرسل رسله لهداية الخلق، وإبعادهم عن أهوائهم؛ لا أن يتبعوا ضلال المضلين، وأهواء الكافرين
هذا وكل ما جاء خطاباً للرسول عليه الصلاة والسلام؛ بلسان التهديد والوعيد: إنما أريد به أمته؛ إذ أنه من المعلوم أن الله تعالى أرسل رسله لهداية الخلق، وإبعادهم عن أهوائهم؛ لا أن يتبعوا ضلال المضلين، وأهواء الكافرين