أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لكل أجل كتاب﴾ : أي لكل مدة كتاب كتبت فيه المدة المحددة.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية﴾ فلا معنى لما يقوله المبطلون : لم يتخذ محمد أزواجاً ولم تكون له ذرية ؟ وهو يقول انه نبي الله ورسوله، فان الرسل قبلك من نوح وإبراهيم إلى موسى وداود وسليمان الكل كان لهم أزواج وذرية، ولما قالوا ﴿لولا أنزل عليه آية﴾ رد الله تعالى عليهم بقوله :﴿وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله﴾ فالرسل كلهم مربوبون لله مقهورون لا يملكون مع الله شيئاًَ فهو المالك المتصرف إن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم، وقوله :﴿لكل أجل كتاب﴾ أي لكل وقت محدد يعطي الله تعالى فيه أو يمنع كتاب كتب فيه ذلك الأجل وعين فلا فوضى ولا انف.

الهداية

من الهداية :


- تقرير عقيدة الوحي والنبوة.
- تقرير عقيدة القضاء والقدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى