غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ﴾ معناهُ مُتَدَانياتٌ مُتَقارباتٌ.
وقوله تعالى :﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾ فالصُّنوانُ : ما اجِتَمَعَ ثَلاَثَةُ فِي أَصلٍ واحدٍ. وغَيرُ صُنوانٍ : يَعني مُتَفرقاً.
وقوله تعالى :﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ﴾ قالَ : هذَا حُلوٌ وهَذا حَامِضٌ.
وقوله تعالى :﴿يُسْقَى بِمَآءٍ وَاحِدٍ﴾ معناه بماء السماء غير الأَنهار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى