معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ﴾ ( ٤ ) فهذا التأنيث على " الجَنَّاتِ " وإِنّ شِئْتَ على " الأَعْنابِ " لأنَّ " الأعْناب " جماعة من غير الإِنْس فهي مؤنثة إِلاَّ أنَّ بعضهم قرأها ( يُسْقَى بِماءٍ واحِدٍ ) فجعله على الأَعْنابِ كما ذكر " الأَنْعام " فقال ﴿مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾ ثم أنث بعد فقال ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ فمن قال ( يُسْقَى ) بالياء جعل " الأَعْناب " مما يؤنثّ ويذكّر مثل " الأَنْعام ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى