تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وفي الأرض قطع متجاورات﴾ تفسير مجاهد : هي الأرض العذبة الطيبة تكون مجاورة أرضا سبخة مالحة ﴿وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان﴾ الصنوان من النخيل : النخلتان أو الثلاث من النخلات يكون أصلها واحدا ﴿يسقى بماء واحد﴾ يعني : ماء السماء ؛ في تفسير مجاهد ﴿ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾ قال مجاهد : يقول : بعضها أطيب من بعض. قال محمد : الأكل : كل ما يؤكل، والأكل مصدر أكلت.
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾ فيعلمون أن الذي صنع هذا قادر على أن يحيي الموتى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى