تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا﴾ الله على ما كانت عليه من الكثافة والاستقرار واختلاف [ أوصافها و ] أحوالها ﴿لِلْأَنَامِ﴾ أي : للخلق، لكي يستقروا عليها، وتكون لهم مهادا وفراشا يبنون بها، ويحرثون ويغرسون ويحفرون ويسلكون سبلها فجاجا، وينتفعون بمعادنها وجميع ما فيها، مما تدعو إليه حاجتهم، بل ضرورتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى