جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَالأرْضَ وَضَعَهَا لِلأنَامِ * فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنّخْلُ ذَاتُ الأكْمَامِ * وَالْحَبّ ذُو الْعَصْفِ وَالرّيْحَانُ﴾.
يقول تعالى ذكره : وَالأَرْضَ وَضَعَها للأنام والأرض وَطّأها وهم الأنام. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : للأَنامِ يقول : للخلق.
حدثني محمد بن سعد، ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : والأرْضَ وَضَعَها للأَنامِ قال : كلّ شيء فيه الروح.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن عُلَية، قال : أخبرنا أبو رجاء، عن الحسن، في قوله : والأرْضَ وَضَعَها للأَنامِ قال : للخلق الجنّ والإنس.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : للأَنامِ قال : للخلائق.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة للأَنامِ قال : للخلق.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَضَعَها للأَنامِ قال : الأنام : الخلق.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا محمد بن مروان، قال : حدثنا أبو العوّام، عن قتادة والأرْضَ وَضَعَها للأَنامِ قال : للخلق.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، مثله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى