تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَالأرْضَ وَضَعَهَا لِلأنَامِ﴾ أي : كما رفع السماء وضع الأرض ومهدها، وأرساها بالجبال الراسيات الشامخات، لتستقر لما على وجهها من الأنام، وهم : الخلائق المختلفة أنواعهم وأشكالهم وألوانهم وألسنتهم، في سائر أقطارها وأرجائها. قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد : الأنام : الخلق.