الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فِيهَا فَاكِهَةٌ﴾ يعني [ ألوان ] الفواكه، وقال ابن كيسان : يعني ما يفكههم به من النعم التي لا تحصى، وكل النعم يُتفكه بها ﴿وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ﴾ أوعية التمر، واحدها : كم، وكل ما يسترنا فهو كم وكمة، ومنه كمّ القميص، ويقال : للقلنسوة : كمّة، قال الشاعر :
فقلت لهم كيلوا بكمّة بعضكمدراهمكم إني كذاك أكيل
قال الضحاك : ذات الأكمام أي ذات الغلف. الحسن : أكمامها : ليفها. قتادة : رقابها. ابن زيد : الطلع قبل أن يتفتق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى