كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ ؛ أي خلَقَ أصلَ الإنسانِ وهو آدمُ من طينٍ يابسٍ إذا نُقِرَ صَلَّ ؛ أي صَوَّتَ كالفخَّار وهو الْخَزَفُ الذي طُبخَ بالنار، يُسمَعُ منه الصوتُ إذا نُقِرَ وإذا اصْطَكَّ بعضهُ ببعضٍ. والمعنى : مِن طينٍ يابسةٍ كالْخَزَفِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى