اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿خَلَقَ الإنسان مِن صَلْصَالٍ كالفخار﴾. لما ذكر الله - تعالى - خلق العالم الكبير من السماء والأرض، وما فيها من الدلالات على وحدانيته وقدرته، ذكر خلق العالم الصَّغير(١)، فقال :﴿خَلَقَ الإنسان﴾.
قال المفسرون : يعني : آدم من صلصال وهو الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة، وشبهه بالفخَّار الذي طبخ.
وقيل : هو طين خلط برملٍ.
وقيل : هو الطين المُنتنُ، من صلَّ اللحم وأصلَّ : إذا أنْتَنَ.
وقال هنا :﴿مِن صَلْصَالٍ كالفخار﴾.
وقال في «الحجر » :﴿مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾ [الحجر: ٢٦] وقال :﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لاَّزِبٍ﴾ [الصافات: ١١].
وقال :﴿كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ﴾ [آل عمران: ٥٩].
وكله متفق المعنى، وذلك أنه أخذ من تراب الأرض، فعجنه فصار طيناً، ثم انتقل فصار كالحَمَأ المسنون، ثم يبس فصار صلصالاً كالفخار.
فقوله :«كالفخَّار » نعت ل «صَلْصَالٍ ». وتقدم تفسيره.
قال المفسرون : يعني : آدم من صلصال وهو الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة، وشبهه بالفخَّار الذي طبخ.
وقيل : هو طين خلط برملٍ.
وقيل : هو الطين المُنتنُ، من صلَّ اللحم وأصلَّ : إذا أنْتَنَ.
وقال هنا :﴿مِن صَلْصَالٍ كالفخار﴾.
وقال في «الحجر » :﴿مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾ [الحجر: ٢٦] وقال :﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لاَّزِبٍ﴾ [الصافات: ١١].
وقال :﴿كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ﴾ [آل عمران: ٥٩].
وكله متفق المعنى، وذلك أنه أخذ من تراب الأرض، فعجنه فصار طيناً، ثم انتقل فصار كالحَمَأ المسنون، ثم يبس فصار صلصالاً كالفخار.
فقوله :«كالفخَّار » نعت ل «صَلْصَالٍ ». وتقدم تفسيره.
١ ينظر القرطبي ١٧/١٠٥..