مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿خَلَقَ الإنسان مِن صلصال﴾ طين يابس له صلصلة ﴿كالفخار﴾ أي الطين المطبوخ بالنار وهو الخذف. ولا اختلاف في هذا وفي قوله ﴿مّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾ [الحجر: ٢٦] ﴿مّن طِينٍ لاَّزِبٍ﴾ [الصافات: ١١] ﴿مّن تُرَابٍ﴾ [غافر: ٦٧] لاتفاقها معنى لأنه يفيد أنه خلقه من تراب ثم جعله طيناً ثم حمأ مسنوناً ثم صلصالاً