البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿خلق الإنسان﴾ : لما ذكر العالم الأكبر من السماء والأرض وما أوجد فيها من النعم، ذكر مبدأ من خلقت له هذه النعم، والإنسان هو آدم، وهو قول الجمهور.
وقيل : للجنس، وساغ ذلك لأن أباهم مخلوق من الصلصال.
وإذا أريد بالإنسان آدم، فقد جاءت غايات له مختلفة، وذلك بتنقل أصله ؛ فكان أولاً تراباً، ثم طيناً، ثم حمأ مسنوناً، ثم صلصالاً، فناسب أن ينسب خلقه لكل واحد منها.
وقيل : للجنس، وساغ ذلك لأن أباهم مخلوق من الصلصال.
وإذا أريد بالإنسان آدم، فقد جاءت غايات له مختلفة، وذلك بتنقل أصله ؛ فكان أولاً تراباً، ثم طيناً، ثم حمأ مسنوناً، ثم صلصالاً، فناسب أن ينسب خلقه لكل واحد منها.