زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿خَلَقَ الإِنسَانَ﴾ يعني آدم ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾ قد ذكرنا في [الْحجر: ٢٦، ٢٧] الصلصال والجان. فأما قوله :﴿كَالْفَخَّارِ﴾ فقال أبو عبيدة : خلق من طين يابس لم يطبخ، فله صوت إذا نقر، فهو من يبسه كالفخار. والفخار : ما طبخ بالنار.