الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
الصلصال : الطين اليابس له صلصلة. والفخار : الطين المطبوخ بالنار وهو الخزف.
فإن قلت : قد اختلف التنزيل في هذا، وذلك قوله عزّ وجلّ :﴿مّنْ حَمَأٍ مَّسْنُونٍ﴾ [الحجر: ٢٦ - ٢٨ - ٣٣]، ﴿مّن طِينٍ لاَّزِبٍ﴾ [الصافات: ١١] ﴿مّن تُرَابٍ﴾ [آل عمران: ٥٩]. قلت : هو متفق في المعنى، ومفيد أنه خلقه من تراب : جعله طيناً، ثم حمأ مسنون، ثم صلصالا.
فإن قلت : قد اختلف التنزيل في هذا، وذلك قوله عزّ وجلّ :﴿مّنْ حَمَأٍ مَّسْنُونٍ﴾ [الحجر: ٢٦ - ٢٨ - ٣٣]، ﴿مّن طِينٍ لاَّزِبٍ﴾ [الصافات: ١١] ﴿مّن تُرَابٍ﴾ [آل عمران: ٥٩]. قلت : هو متفق في المعنى، ومفيد أنه خلقه من تراب : جعله طيناً، ثم حمأ مسنون، ثم صلصالا.