محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿خلق الإنسان من صلصال كالفخار﴾ قال أبو السعود : تمهيد للتوبيخ على إخلالهم بمواجب شكر النعمة المتعلقة بذاتي كل واحد من الثقلين. و ) الصلصال ) الطين اليابس الذي له صلصلة. و( الفخار ) الخزف. وقد خلق الله تعالى آدم عليه السلام من تراب جعله طينا، ثم حمأ مسنونا، ثم صلصالا. فلا تنافي بين الآية الناطقة بأحدها، وبين ما نطق به بأحد الآخرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى