الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله ﴿خلق الإنسان من صلصال كالفخار﴾ إلى قوله ﴿ورب المغربين﴾ الآيات [ ١٢ -١٥ ].
( يعني آدم صلى الله عليه وسلم(١) ) من طين يابس لم يطبخ فله صلصة من يبس إذا حرك ونقر كالفخار، فهو من يبسه، وإن لم يكن مطبوخا كالذي طبخ بالنار، فهو يصلصل كما يصلصل الفخار الذي قد طبخ من الطين. قال ابن عباس خلق الله جل ذكره آدم ﷺ من طين لازب.
واللازب : اللزج الطيب من بعد حماء مسنون، وإنما كان حما مسنونا بعد التراب فخلق منه آدم بيده، قال فمكث أربعين ليلة جسدا ملقى، وكان إبليس يأتيه فيضربه(٢) برجله فيصلصل، ويصوت(٣).
وقال عكرمة من صلصال/ : كالفخار : هو من طين(٤) خلط برمل فصار كالفخار(٥). وقال قتادة : الصلصال : التراب اليابس الذي تسمع له صلصلة كالفخار(٦). وعن ابن عباس هو ما عسر(٧) فخرج من بين الأصابع.
واصل صلصال : صلال، من صلى اللحم إذا نتن وتغيرت رائحته(٨)، كصرصر وكبكب من صر وكب، فأبدل في جميع ذلك من الحرف المكرر الثاني حرفا من جنس الأول(٩).
( يعني آدم صلى الله عليه وسلم(١) ) من طين يابس لم يطبخ فله صلصة من يبس إذا حرك ونقر كالفخار، فهو من يبسه، وإن لم يكن مطبوخا كالذي طبخ بالنار، فهو يصلصل كما يصلصل الفخار الذي قد طبخ من الطين. قال ابن عباس خلق الله جل ذكره آدم ﷺ من طين لازب.
واللازب : اللزج الطيب من بعد حماء مسنون، وإنما كان حما مسنونا بعد التراب فخلق منه آدم بيده، قال فمكث أربعين ليلة جسدا ملقى، وكان إبليس يأتيه فيضربه(٢) برجله فيصلصل، ويصوت(٣).
وقال عكرمة من صلصال/ : كالفخار : هو من طين(٤) خلط برمل فصار كالفخار(٥). وقال قتادة : الصلصال : التراب اليابس الذي تسمع له صلصلة كالفخار(٦). وعن ابن عباس هو ما عسر(٧) فخرج من بين الأصابع.
واصل صلصال : صلال، من صلى اللحم إذا نتن وتغيرت رائحته(٨)، كصرصر وكبكب من صر وكب، فأبدل في جميع ذلك من الحرف المكرر الثاني حرفا من جنس الأول(٩).
١ ع: "يعني خلق آدم عليه السلام"..
٢ ح: "ثم يضربه"..
٣ انظر: جامع البيان ٢٧/٧٣..
٤ ساقط من ع..
٥ انظر: جامع البيان ٢٧/٧٣. وزاد المسير ٨/١١٠..
٦ انظر: جامع البيان ٢٧/٧٣..
٧ ع: "عمر"..
٨ "ريحة"..
٩ انظر: جامع البيان ٢٧/٧٣ وتفسير الغريب ٤٣٧..
٢ ح: "ثم يضربه"..
٣ انظر: جامع البيان ٢٧/٧٣..
٤ ساقط من ع..
٥ انظر: جامع البيان ٢٧/٧٣. وزاد المسير ٨/١١٠..
٦ انظر: جامع البيان ٢٧/٧٣..
٧ ع: "عمر"..
٨ "ريحة"..
٩ انظر: جامع البيان ٢٧/٧٣ وتفسير الغريب ٤٣٧..