تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله :﴿خلق الإنسان﴾ يعني : آدم ﴿من صلصال كالفخار( ١٤ )﴾ وهو التراب اليابس الذي يسمع له صلصلة إذا حرك، وكان آدم في حالات قبل أن ينفخ فيه الروح، وقد قال في آية أخرى :﴿من طين﴾(١) وقال :﴿من حمإ مسنون﴾(٢).
١ في سورة الأنعام (٢)، والأعراف(١٢)، والمؤمنون (١٢)، السجدة(٧)، الصافات (١١١)، ص(٧١، ٧٦)، الذاريات (٣٣)..
٢ سورة الحجر: (٢٦، ٢٨، ٣٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى