التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ فبأي أنعم الله تكذبان يا معشر الثقلين من الجن والإنس. فقد أنعم الله عليكم بنعمة الخلق والوجود وبما بث فيكما من مختلف القدرات والاستعدادات كالحركة والسعي والوعي والفهم والنطق والتناسل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى