بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿فَبِأَيّ آلاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ﴾ يعني : فبأي نعمة أنتم. يعني : خلقكم أيها الإنس من نفس واحدة، وخلقكم أيها الجن من نفس واحدة. فكيف تنكرون هذه النعمة أنها ليست من الله تعالى ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى