الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وكَرَّرَ سبحانه قوله :﴿فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تِكَذِّبَانِ﴾ ؛ تأكيداً وتنبيهاً للنفوس، وتحريكاً لها، وهذه طريقة من الفصاحة معروفة، وهي من كتاب اللَّه في مواضع ؛ وفي حديث النبي ﷺ، وفي كلام العرب، وذهب قوم إلى أَنَّ هذا التكرار إنَّما هو لما اختلفت النعم المذكورة كَرَّرَ التوقيفَ مع كُلِّ واحدة منها، قال ( ع ) : وهذا حسَنٌ، وقال الحُسَيْنُ بْنُ الفَضْلِ : التكرار لِطَرْدِ الغَفْلَةِ وللتأكيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى