المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وكرر قوله :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ تأكيداً أو تنبيهاً لنفوس وتحريكاً لها، وهذه طريقة من الفصاحة معروفة، وهي من كتاب الله في مواضع، وفي حديث النبي ﷺ، وفي كلام العرب وذهب قوم منهم ابن قتيبة وغيره إلى أن هذا التكرار إنما هو لما اختلفت النعم المذكورة كرر التوقيف مع كل واحدة منها، وهذا حسن. قال الحسين بن الفضي : التكرار لطرد الغفلة ولا تأكيد.