مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
( فبأي آلاء ) الكثيرة المذكورة التي سبقت من السبعة، والتي دلت عليها الثامنة ( تكذبان ) وإذا نظرت إلى ما دلت عليه الثمانية وإلى قوله :﴿كل يوم هو في شأن فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾، يظهر لك صحة ما ذكر أنه بين قدرته وعظمته ثم يقول : فبأي تلك الآلاء التي عددتها أولا تكذبان، وسنذكر تمامه عند تلك الآيات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى