فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ربّ المشرقين وربّ المغربين﴾ [الرحمن: ١٧].
إن قلتَ : لم كرّر ذكر الربّ هنا، دون سورتي : المعارج، والمزمّل ؟
قلتُ : كرّره هنا تأكيدا، وخُصّ ما هنا بالتأكيد لأنه موضع الامتنان، وتعديد النّعم، ولأن الخطاب فيه من جنسين هما : الإنس، والجن، بخلاف ذَيْنِك.
إن قلتَ : لم كرّر ذكر الربّ هنا، دون سورتي : المعارج، والمزمّل ؟
قلتُ : كرّره هنا تأكيدا، وخُصّ ما هنا بالتأكيد لأنه موضع الامتنان، وتعديد النّعم، ولأن الخطاب فيه من جنسين هما : الإنس، والجن، بخلاف ذَيْنِك.