التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿رب المشرقين ورب المغربين١٧﴾، إشارة إلى شروق الشمس وشروق القمر، وغروب الشمس وغروب القمر، وذلك بمناسبة ذكرهما والامتنان بهما في الآية السابقة :﴿والشمس والقمر بحسبان﴾، ويمكن أن يفهم من " المشرقين " مشرق الصيف ومشرق الشتاء، ومن " المغربين " مغرب الصيف ومغرب الشتاء، كما جاء في آية أخرى قوله تعالى :﴿فلا أقسم برب المشارق والمغارب﴾ ( المعارج : ٤٠ )، إشارة إلى اختلاف مطالع الشمس وتنقلها في كل يوم، بالإضافة إلى ما يتضمنه الشروق والغروب في حد ذاتهما من المنافع والفوائد للإنسان وبقية الأحياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى