الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ قال : مشرق الشتاء ومغربه، ومشرق الصيف ومغربه.
قال ابن كثير : وقوله﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ تقدم تفسيره. ﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ يعني مشرق الصيف والشتاء، ومغربي الصيف والشتاء وقال في الآية الأخرى﴿رب المشارق والمغارب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا﴾ وهذا المراد منه جنس المشارق والمغارب.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ قال : مشرق الشتاء ومغربه، ومشرق الصيف ومغربه.
قال ابن كثير : وقوله﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ تقدم تفسيره. ﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ يعني مشرق الصيف والشتاء، ومغربي الصيف والشتاء وقال في الآية الأخرى﴿رب المشارق والمغارب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا﴾ وهذا المراد منه جنس المشارق والمغارب.