التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿رَبُّ المشرقين وَرَبُّ المغربين فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
أى : هو - سبحانه - رب مشرق الشمس فى الشتاء والصيف، ورب مغربها فيهما، وفى هذا التدبير المحكم منافع عظمى للإنسان والحيوان والنبات.
ولا تعارض بين هذه الآية، وبين قوله - تعالى - فى آية أخرى :﴿رَّبُّ المشرق والمغرب..﴾ لأن المراد بهما جنسهما، فهما صادقان على كل مشرق من مشارق الشمس التى هى ثلاثمائة وستون مشرقا، وعلى كل مغرب من مغاربها التى هى كذلك.
أو بين قوله - تعالى - فى آية ثالثة :﴿رَّبُّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ المشارق﴾ أى : ورب جميع المشارق التى تشرق منها الشمس فى كل يوم على مدار العام إذ لها فى كل يوم مشرق معين تشرق منه، ولها فى كل يوم أيضا - مغرب تغرب فيه.
أى : هو - سبحانه - رب مشرق الشمس فى الشتاء والصيف، ورب مغربها فيهما، وفى هذا التدبير المحكم منافع عظمى للإنسان والحيوان والنبات.
ولا تعارض بين هذه الآية، وبين قوله - تعالى - فى آية أخرى :﴿رَّبُّ المشرق والمغرب..﴾ لأن المراد بهما جنسهما، فهما صادقان على كل مشرق من مشارق الشمس التى هى ثلاثمائة وستون مشرقا، وعلى كل مغرب من مغاربها التى هى كذلك.
أو بين قوله - تعالى - فى آية ثالثة :﴿رَّبُّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ المشارق﴾ أى : ورب جميع المشارق التى تشرق منها الشمس فى كل يوم على مدار العام إذ لها فى كل يوم مشرق معين تشرق منه، ولها فى كل يوم أيضا - مغرب تغرب فيه.