المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وخص ذكر ﴿المشرقين والمغربين﴾ بالتشريف في إضافة الرب إليهما لعظمهما في المخلوقات وأنهما طرفا آية عظيمة وعبرة وهي الشمس وجريها. وحكى النقاش أن ﴿المشرقين﴾ مشرقا الشمس والقمر، ﴿والمغربين﴾ كذلك على ما في ذلك من العبر، وكل متجه، ومتى وقع ذكر المشرق والمغرب فهي إشارة إلى الناحيتين بجملتهما، ومتى وقع ذكر المشارق والمغارب فهي إشارة إلى تفصيل مشرق كل يوم ومغربه، ومتى ذكر المشرقان والمغربان، فهي إشارة إلى نهايتي المشارق والمغارب، لأن ذكر نهايتي الشيء ذكر لجميعه. قال مجاهد : هو مشرق الصيف ومغربه، ومشرق الشتاء ومغربه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى