إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿رَبُّ المشرقين وَرَبُّ المغربين﴾ بالرفعِ على خبريَّة مبتدأٍ محذوفٍ أي الذي فعلَ ما ذُكِرَ من الأفاعيلِ البديعةِ ربُّ مشرقي الصيفِ والشتاءِ ومغربيهما، ومن قضيتِه أن يكونَ ربَّ ما يبنهُمَا منَ الموجوداتِ قاطبةً، وقيلَ على الابتداءِ والخبرُ قولُه تعالى مرجَ الخ. وقُرِئَ بالجرِّ على أنَّه بدلٌ من ربِّكُما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى