تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٧ وقوله تعالى :﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ كقوله(١) في موضع آخر :﴿فلا أقسم برب المشارق والمغارب﴾ [المعارج: ٤٠] وقد ذكرنا في ما تقدم.
ثم دل قوله :﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ وقوله :﴿برب المشارق والمغارب﴾ وذكر الحد لهما، أعني الشمس والقمر في الشروق والغروب على أنهما طلعا [ حيث طلعا ](٢) بأمر، وغربا حيث غربا بأمر ؛ إذ لو كان ذلك لا بأمر لكن بأنفسهما لكانا يطلعان، ويغربان في جميع الأوقات والأطراف، ولا يرجعان إذا بلغا مكانا، ولا يزدادان، ولا ينقصان في وقت من الأوقات.
١ في الأصل و م: وقال..
٢ ساقطة من الأصل و م.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى