صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿الرحمان علم القرآن﴾ بدأ سبحانه في معرض الامتنان على عباده بجلائل النعم – بأعظمها شأنا، وأرفعها مكانا ؛ وهو تعليم رسوله صلى الله عليه وسلم وأمته القرآن. وهو هدى وشفاء، وحمة وعصمة، وأمان ونور للناس في دينهم ودنياهم. وهو أعظم وحي الله إلى أنبيائه، وأشرفه منزلة عند أوليائه، وأكثره ذكرا، وأحسنه في أبواب الدين أثرا. والرحمان : من أسمائه تعالى ؛ وتخصيصه بالذكر هنا للتنبيه إلى أن تعليم القرآن من آثار رحمته الواسعة.