تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
﴿الرحمن علم القرءان خلق الإنسان علمه البيان﴾ ﴿الرحمن﴾ مبتدأ، وجملة ﴿علم القرءان﴾ خبر، ﴿خلق الإنسان﴾ خبر ثان، ﴿علمه البيان﴾ خبر ثالث، والمعنى أن هذا الرب العظيم، الذي سمى نفسه بالرحمن تفضل على عباده بهذه النعم، والرحمن هو ذو الرحمة الواسعة التي وسعت كل شيء، كما قال تعالى :﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾. وابتدأ هذه السورة بالرحمن عنواناً على أن ما بعده كله من رحمة الله تعالى، ومن نعمه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى