التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
افتتحت السورة الكريمة بهذا الاسم الجليل لله - عز وجل - وهو لفظ مشتق من الرحمة، وصيغته الدالة على المبالغة، تنبه إلى عظم هذه الرحمة وسعتها.
وهذا اللفظ مبتدأ، وما بعده أخبار له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى