بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تبارك وتعالى :﴿الرحمن عَلَّمَ القرآن﴾ وذلك أنه لما نزل قوله تعالى :﴿اسجدوا للرحمن﴾ قال كفار مكة : وما الرحمن ؟ أنسجد لما تأمرنا ؟ وقالوا : ما نعرف الرحمن إلا مسيلمة الكذاب. فأنزل الله تعالى :﴿الرحمن﴾ فأخبر عن نفسه، وذكر صفة توحيده، فقال :﴿الرحمن﴾ يعني : الرحمن الذي أنكروه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى