تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٥ وقوله تعالى :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ إذا لم تكذبا شيئا من آلاء ربكما أنه من الله تعالى، ولم تكذبا ما أتاكم من الأخبار في منافع الدنيا، فكيف تكذبان أخبار الرسل صلى الله عليهم وسلم بعد ما جاؤوا بالآيات والحجج ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى