جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : خَلَقَ الإنْسانَ يقول تعالى ذكره : خلق آدم وهو الإنسان في قول بعضهم. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن حُمَيد، قال : قال : حدثنا مهران، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة خَلَقَ الإنْسانَ قال : الإنسان : آدم ﷺ.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة خَلَقَ الإنْسانَ قال : الإنسان : آدم ﷺ.
وقال آخرون : بل عنى بذلك الناس جميعا، وإنما وحد في اللفظ لأدائه عن جنسه، كما قيل : إن الإنسان لفي خُسر والقولان كلاهما غير بعيدين من الصواب لاحتمال ظاهر الكلام إياهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى