تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٣١-٣٢ } ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾
﴿سَنَفْرُغُ لكم أيها الثقلان فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ أي : سنفرغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكم التي عملتموها في دار الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى