تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله :﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ﴾، قال : وعيد من الله للعباد، وليس بالله شغل وهو فارغ. وكذا قال الضحاك : هذا وعيد. وقال قتادة : قد دنا من الله فراغ لخلقه. وقال ابن جريج :﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ أي : سنقضي لكم.
وقال البخاري : سنحاسبكم(١)، لا يشغله شيء عن شيء، وهو معروف في كلام العرب، يقال (٢) لأتفرغن لك " وما به شغل، يقول :" لآخذنك على غِرَّتك (٣) ".
وقوله :﴿أَيُّهَا الثَّقَلانِ﴾ الثقلان : الإنس والجن، كما جاء في الصحيح :" يسمعها كل شيء إلا الثقلين " وفي رواية :" إلا الجن والإنس ". وفي حديث الصور :" الثقلان الإنس والجن " ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
وقال البخاري : سنحاسبكم(١)، لا يشغله شيء عن شيء، وهو معروف في كلام العرب، يقال (٢) لأتفرغن لك " وما به شغل، يقول :" لآخذنك على غِرَّتك (٣) ".
وقوله :﴿أَيُّهَا الثَّقَلانِ﴾ الثقلان : الإنس والجن، كما جاء في الصحيح :" يسمعها كل شيء إلا الثقلين " وفي رواية :" إلا الجن والإنس ". وفي حديث الصور :" الثقلان الإنس والجن " ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
١ - (٣) في م: "سيحاسبكم"..
٢ - (٤) في أ: "يقول"..
٣ - (٥) في م: "غرة"..
٢ - (٤) في أ: "يقول"..
٣ - (٥) في م: "غرة"..