أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يرسل عليكما شواظ من نار﴾ : أي من لهب النار الخالص الذي لا دخان فيه.
﴿ونحاس﴾ : أي دخان لا لهب فيه، ولا يبعد أن يكون نحاساً مذاباً.
﴿فلا تنتصران﴾ : أي لا تمتنعان من السوق إلى المحشر.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿يرسل عليكما شواظ﴾ أي لهب النار الخالص من الدخان، ونحاس وهو دخان خالص فلا تنتصران هذا إن أردتما الفرار من عدالتي وعدم الإِذعان لقضائي وحكمي فيكما. فبأي آلاء ربكما تكذبان ؟ أبعظمة ربكم وقوة سلطانه أم برحمة مولاكم ولطفه بكم الله لا شيء من آلائك نكذب ربنا ولك الحمد.

الهداية

من الهداية :


- بيان عجز الخلائق أمام خالقها عز وجل.
- وجوب حمد الله تعالى وشكره على السراء والضراء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى